منتدى شبابى شامل يهتم بتحليل الشأن العام المصرى والعالمى، مع تقديم رؤية موضوعية لكافة القضايا المثارة على الساحة المحلية والدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  التفاؤل من أخلاق الإسلام بقلم أحمد عبد التواب (باحث سياسى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل أنت متفائل بالنسبة لمستقبل مصر؟
نعم
100%
 100% [ 1 ]
لا
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
 

كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 28
الموقع : مدير المنتدى

مُساهمةموضوع: التفاؤل من أخلاق الإسلام بقلم أحمد عبد التواب (باحث سياسى)   الأربعاء أغسطس 04, 2010 9:14 pm

الإنسان المؤمن دائمًا يتشوق للخير والسعادة ، ومن تمام الصحة والعافية ، أن تكون متفائلاً ، ومتعلقًا بالرجاء والأمل في الله ، وأول خطوة في الطريق للنجاح الأمل الذي هو راحة للنفس ولو لأمد محدود حتى ولو وقع البلاء فستكون قد عشت لحظات الأمل والسعادة ، والمتفائل أهدأ نفسًا وأعصابًا وأكثر ثباتًا عند الحوادث والنوازل، وأقرب للسعادة والصحة، وأكثر إنتاجًا كما أنه يضفي على من حوله روح البشر والبهجة. إذن لابد من بث وغرس روح التفاؤل، لكي تبعث الرضا والطمأنينة والثقة في النفس ، ولم تغفل الحضارة الإسلامية هذا المعنى الكريم ، ولذا فإن القائد والداعية الواعي لا ينظر إلى الحياة بمنظار أسود بل يلتمس الأسباب التي تشبع روح التفاؤل ، الذي يفضي بالنفس إلى السكينة ويحول الأمل إلى عمل ، والضيق إلى سعة ، والمحنة إلى منحة فتتقدم الحياة وتنمو ، ويستمر عطاؤها ويثمر الخير، ونظرًا لأن حياة الناس ملأى بالمنغصات وما يعكر الصفو ويبعث على الحزن والانكسار ، وهبوط المعنويات والانهزامية وهذا لا يصلح مع الحياة، ولا يؤدي للنجاح ، ومخالف لمنهج الإسلام نجد أن القرآن الكريم يحيي روح البشر فيقول تعالى (وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا) (الكهف: 2) ، وقال (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (البقرة : 155)وقال( وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) (الحج: 37) إلى آخره من آيات التبشير .



وللتفاؤل ثمرات كثيرة ، وأهمها :

§ يرفع المعنويات ويمحو الانهزامية والإنكسار ويزيد الإنتاج .

§ يبعث على النصر في نفوس الجنود ، وقد وعد الله به عباده المؤمنين حيث قال : (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (الروم :47) وقال تعالى ( وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ) (محمد : 35 ) .

§ يدفع العبد إلى الرجوع والتوبة عن المعصية حين يعلم أن الله يغفر الذنوب وهو أهل التقوى وأهل المغفرة ، وهو أفرح بتوبة العبد من رجل فقد دابته التي تحمل زاده في صحراء قاحلة ثم وجدها بعد طول عناء وبحث ، ثم يصبح التائب شخصًا سويًا مقبولاً من المجتمع.

§ يجعل من يتيقن بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ، مطمئنًا على رزقه دون قلق ، لأن الله تعهد بذلك، وقد طمأن آدم عليه السلام أزلاً بقوله : (إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تَعْرَى * وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تَضْحَى) (طه : 118 ، 119 ) ، وقال : (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا) (هود 6 ) ، فلن تموت نفس حتى تستوفي أجلها .

ولذا فحاول أخي الكريم أن تكون متفائلاً ومبتسمًا للحياة وكن جميلاً تر الحياة جميلة ، وكن متفائلاً لتحيا حياةً سويةً ملؤها الصحة والنشاط وإياك والتشاؤم أو اليأس لأن هذا
أمر مذموم له عواقبه الوخيمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptawy.montadamoslim.com
 
التفاؤل من أخلاق الإسلام بقلم أحمد عبد التواب (باحث سياسى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرأى والرأى الآخر :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: