منتدى شبابى شامل يهتم بتحليل الشأن العام المصرى والعالمى، مع تقديم رؤية موضوعية لكافة القضايا المثارة على الساحة المحلية والدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع: الأقصى مسرى النبى (القداسة والتهويد) بقلم أحمد عبد التواب (باحث سياسى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 28
الموقع : مدير المنتدى

مُساهمةموضوع: تابع: الأقصى مسرى النبى (القداسة والتهويد) بقلم أحمد عبد التواب (باحث سياسى)   الأربعاء أغسطس 04, 2010 9:11 pm

· المحور الثالث : مكانة المسجد الأقصى فى مختلف الديانات السماوية وخاصة الديانة الإسلامية

المسجد الأقصى هو المكان المطهر الذي بارك الله حوله، وجعل أرضه مهبط الرسالات ومهجر الرسل والأنبياء، ومهوى أفئدة وقلوب الأولياء الصالحين، فجعل الله بيت المقدس والمسجد الأقصى محور تقديس الأنبياء والأولياء في الماضي، ومحور أحداث الدنيا في الحاضر ومحشر جميع مخلوقات الله يوم المحشر وإليه تشد الرحال لزيارته تبركا، وقد احتل بيت المقدس والمسجد الأقصى الشريف منزلة رفيعة في الإسلام بعد أن تحول إلى إرث الأمة الخاتمة فالقدس والمسجد الأقصى يسكنان قلب كل من له قلب من المسلمين .

إن مكة والكعبة المشرفة كانتا مقدستين في ملة إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) فامتد تقديسهما وتكريمهما عند المسلمين ، وبيت المقدس والمسجد الأقصى كانا مقدسين في ملة إبراهيم وإسحاق وامتد تقديسهما وتكريمهما إلى يوم القيامة وقد وصف القرآن الكريم أرض بيت المقدس بصفات البركة والطهر والقدسية في آيات متعددة منها قوله تعالى {.. يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم.. } وقوله { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله } وقوله { ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين } وقوله { فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين } وعن الإمام بن تيمية أن الخلق والأمر ابتدءا من مكة المكرمة أم القرى فهي أم الخلق، وفيها بدأت الرسالة المحمدية، وجعل الله بيت المقدس وما حوله محشر خلقه، فإلى بيت المقدس يعود جميع الخلق ، وهناك يحشر الحلق .

وبيت المقدس منبت الأنبياء من إبراهيم الخليل عليه السلام، ولهذا اجتمعوا هناك لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فأمهم في المسجد الأقصى، فدل على أنه (صلى الله عليه وسلم) الإمام المعظم، وكانت صلاته (صلى الله عليه وسلم) بالأنبياء ليلة الإسراء إقراراً بأن الإسلام كلمة الله الأخيرة إلى البشر، أخذت تمامها على يد محمد عليه السلام ، وكانت الصلاة بالمسجد الأقصى دلالةً على أن آخر صبغة للمسجد الأقصى هي الصبغة الإسلامية فالتصق نسب المسجد الأقصى بالأمة الإسلامية التي أم رسولها الكريم سائر الأنبياء ، ولاشك أن في اقتران الإسراء بالنبي (صلى الله عليه وسلم) إلى السماوات العلى بالمسجد الأقصى دليلاً باهراً على مدى ما لهذا البيت من مكانة وقدسية عند الله تعالى ودليل على أن المسجد الأقصى فوق مركز الدنيا وأنه المصعد من الأرض إلى السماء .

وللمسجد الأقصى قدسية كبيرة عند المسلمين ارتبطت بعقيدتهم منذ بداية الدعوة فهو يعتبر قبلة الانبياء جميعاً قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو القبلة الأولى التي صلى إليها النبي قبل أن يتم تغيير القبلة إلى الكعبة بمكة ، وقد توثقت علاقة الإسلام بالمسجد الأقصى ليلة الاسراء والمعراج حيث أنه أسرى بالنبي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وفيه صلى النبي إماماً بالانبياء ومنه عرج النبي إلى السماء ، وفي السماء العليا فرضت عليه الصلاة ، وذكر القرآن واصفاً ليلة الإسراء والمعراج :{ سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير} ووصف الله للمسجد الأقصى بـ "الذي باركنا حوله" يدل على بركة المسجد ومكانته عند الله وعند المسلمين ؛ فالأقصى هو منبع البركة التي عمت كل المنطقة حوله في اعتقاد المسلمين ، ويعتبر المسجد الأقصى هو المسجد الثالث الذي تشد إليه الرحال، فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن المساجد الثلاثة الوحيدة التي تشد إليها الرحال هي المسجد الحرام، و المسجد النبوي والمسجد الأقصى فقال نبي الإسلام : {لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى} ، وللصلاة في المسجد الأقصى ثواب يعادل خمسمائة صلاة في غيره من المساجد ؛ حيث قال : "الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة" ، وهو المسجد الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بالبقاء قربه حيث روى أحمد في مسنده عن ذِي الأصَأبِعِ قَال: قلت يا رسول الله، إِنِ أبْتُلِينَا بعدك بالبقاء أين تأمرنا؟ قال: عليك ببيت المقدس فلعله أن ينشأ لك ذرية يعدون إلى ذلك المسجد ويروحون" . فهذه الاحاديث كلها تدل على مكانة المسجد وعمق علاقته بالإسلام وهناك العديد من الاحاديث الأخرى التي ذكرت المسجد الأقصى وحثت على زيارته والصلاة فيه .

· المحور الرابع : المحاولات اليهودية لهدم وتهويد المسجد الأقصى

تعرّض المسجد الأقصى للاعتداء من قِبَل الصليبيين قبل حوالي تسعمائة سنة، حيث أحكم الصليبيون القبضة عليه، بعد أن ارتكبوا أشنع مجزرة في التاريخ، وقتلوا خمسة وثمانين ألف مسلم في ساحاته، وكان ذلك في ضحى الجمعة 15/7/1099م، وعمدوا إلى مبنى المسجد الأقصى المبارك وحولوه لمكان للعبادة، وعمدوا إلى مسجد القبة الصخرة، نشروا التصاوير فيه، ورفعوا فوق قبته الصليب، ودخلوه يعبدون الله تعالى فيه على حرف ، وبالرغم من استرداده وإعادته إلى حضانة المسلمين، بعد ثمان وثمانين سنة، إلا أن نظرات الصليبيين بقيت معلقة عليه، لا يهدأ لها نهار ولا ترتاح في ليل إلا وتدبر له ولأهله الخطط للانقضاض عليهما معاً .

وخلفهم في ذلك اليهود، حيث بقيت عيونهم ترنوا إليه يوم أن كان تحت إدارة الحكومة الأردنية آنذاك، لا حباً به، بل كمداً على بقائه بيد المسلمين، ولعلّ قول هرتزل في مذكراته يكشف عما يجول في قلوبهم وأدمغتهم : "إذا حصلنا يوماً على القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً على القيام بأي شيء فسوف أزيل كل ما ليس مقدساً لدى اليهود وسوف أحرق الآثار التي مرّت عليها قرون " ، ولعلّ قول بن غوريون العام، دعاه إلى وضع قاعدة عامة لكل يهودي، مولود أو ما زال في صلب أبيه وترائب أمه، يقول فيها: "لا معنى لإسرائيل بدون القدس، ولا معنى للقدس بدون الهيكل"، ولعلي أفهم التاريخ من دنوهم من حوائط المسجد الأقصى المبارك من الخارج، ففي نهاية العهد العثماني أدوا صلاتهم نحو بابي التوبة والرحمة في الشرقية، وفي العهد البريطاني نقلوا "تجارتهم" إلى الجهة الغربية، وأخذوا يصلون بالقرب من باب المغاربة، وبعد أن استولوا على مدينة بيت المقدس في سنة 1967م، ضموا المدينة إليهم، بعد أن حلّوا بلديتها، وجعلوها عاصمة أبدية لدولة إسرائيل، وبدأوا بحفريات، وصل تعدادها في سنة 1994م إلى ثلاث وستين حفرية، وفق ما جاء في أطلس "دان باهط" عالم الآثار المعين من قِبَل وزارة الأديان على منطقة حائط المبكى ، والحفريات الكائنة حول المسجد الأقصى المبارك ومن تحته قد أحاطته من ثلاثة جوانب عدا الشمالية، وشكلت في تسع مراحل موثقة مخاطر كبيرة للمسجد الأقصى المبارك للحفريات، هذه نتائج آنية ومستقبلية : أما الآنية فانهدام مبانٍ كثيرة قرب الزاوية الفخرية، وبالتالي إزالتها، وهدم حي المغاربة والذي كان يضم مائتين من البيوت، وكانت تسكنها ثمانمائة نفس مسلمة ، ولعلّ قول الحاخام شلومو غورين قد أفصح عما يدور في نفسه: "إن حركة رابطة الدفاع اليهودي ستخوض صراعاً حاداً من أجل استعادة الهيكل وإزالة المساجد بما فيها المسجد الأقصى " . هذا ويواكب عمليات الحفريات الباطنية مئات المحاولات العلوية للاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك بالقوة ، السطوة والسيطرة على المسجد الأقصى المبارك، منها ما قاموا به من حرق المسجد الأقصى المبارك في يوم 21/8/1969م على يد "مايكل روهان" الاسترالي، وما تبرئته عن طريق المحكمة فيما بعد إلا ويكشف النقاب عن وجود من يقفون وراءه .

ثم توالت بعد ذلك مئات حوادث الصراع على المسجد، إلا أن الله تبارك وتعالى جعل في المسلمين من هم يقظين حتى غدوا يلاحظون كل صغيرة وكبيرة ، وقد توالت المحاولات الرامية إلى الدخول إلى ساحات المسجد الأقصى من قِبَل المنظمات الصهيونية وتأدية الصلاة فيه على مرأى ومسمع السلطات الصهيونية، وذلك في الأعوام 1981 ـ 1982 وغيرها، هذا فضلاً عن محاولات إحضار حجر الأساس لبناء الهيكل حسبما يزعم هؤلاء، وزنته ثلاثة أطنان ونصف الطن ووضعه في ساحات المسجد الأقصى في العاشر من شهر تموز 1989م ، وكما أن سلطات الاحتلال الإرهابية قامت بالعديد من محاولات التخريب عبر المتفجرات وإدخال الذخائر إلى داخل المسجد . هذا ولم تدع السلطات وسيلة إلا واستخدمتها حتى أنها قامت بمحاولات القتل بالأسلحة الحيّة في صحن الصخرة، وعند مدخل مسجد الصخرة، وفي ساحات المسجد الأقصى، وارتكبت بحق المصلين أبشع أنواع المجازر، والتي كان أبرزها تلك المجزرة التي حصلت في عام1990م، وأدت إلى استشهاد عشرين وجرح ما يزيد على مائة وخمسين من المصلين ، ولم تتوان سلطات الاحتلال عن محاولاتها الرامية لإزالة كل أثر للمسجد الأقصى، فقامت بمحاولة فتح النفق الأولي عام 1996م، وراح ضحية مواجهة هذه المحاولة العديد من الشهداء وجرح المئات، ولكن هذه المحاولات لم تتوقف، ففي عام 1997م، جرت محاولة لفتح جزء من النفق، ولكن السلطات الإسرائيلية اضطرت إلى العدول عن رأيها فأغلقته بسبب اندلاع المواجهات.

وقد صدر مؤخراً كتاب في فلسطين المحتلة عنوانه «أحلام اليقظة» تبنى واضعوه أربع نظريات تجاه مستقبل المسجد الأقصى، وتدعو أولى نظريات الكتاب إلى بناء عشرة أعمدة بعدد الوصايا العشر قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى، بحيث تكون على ارتفاع ساحة المسجد الأقصى حالياً، كما يتوهمون في ساحة قبة الصخرة المشرفة، أما النظرية الثانية وهي شبيهة بالأولى، فتطالب بإقامة الهيكل الثالث قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بشكل عمودي بحيث يصبح الهيكل الثالث أعلى من المسجد الأقصى ويربط تلقائياً مع ساحة الأقصى من الداخل، وتتبنى النظرية الثالثة فكرة الترانسفير العمراني، ومفادها حفر مقطع التفافي حول قبة الصخرة المشرفة بعمق طويل جداً، ونقل مسجد قبة الصخرة المشرفة كماهي الآن خارج القدس وإقامة الهيكل الثالث مكانها، أما النظرية الرابعة، فتدعو إلى إقامة الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى برمته، ولهذه النظرية صور خيالية تحدد مستقبلاً كيف سيكون وضع الهيكل الثالث وقد أقيم على أنقاض المسجد الأقصى، وكما أنه توجه في المدينة المقدسة وحدها سبع مؤسسات تتولى مهمة الإعداد لبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى، فإحداهما قامت بتجهيز التصميم الهندسي للهيكل، في حين تقوم أخرى بتجهيز الحجارة اللازمة للبناء، وثالثة بإعداد الهندسة الداخلية والديكور، والرابعة بتصميم الملابس التي سترتدي عند دخوله، والخامسة بجمع المال اللازم للبناء، وكان الشيخ عكرمة صبري - أحد خطباء المسجد الأقصى قد كشف في خطبة من خطبه في المسجد الأقصى إحدى الجماعات اليهودية تنذره فيها بقرب نسف المسجد الأقصى المبارك وتدميره لإقامة هيكلهم الثالث مكانه.

وهكذا يتبين أن المحاولات الصهيونية الرامية إلى هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل هو عمل يدخل في صميم سياسة بني إسرائيل، ويشكل البناء الأساسي للعقيدة اليهودية القائمة على نفي الآخر واعتماد العنف وسيلة لتحقيق ذلك، وهذا ما تدل عليه بوضوح الممارسات الصهيونية على أرض الواقع، والتي كان آخرها تدنيس شارون للمسجد الأقصى، حيث اندلعت الانتفاضة المباركة التي عرفت باسمه ولا زالت حتى الآن مستعرة تقض مضاجع الاحتلال والاستكبار وتؤرق عيون المتواطئين معه.

· المحور الخامس : الوضع الحالى للمسجد الأقصى

إن اليهود ( الصهاينة ) - في إطار محاولاتهم الدنيئة للنيل من مقدسات المسلمين ومنها حرق أجزاء من المسجد الأقصى والاستيلاء على أجزاء أخرى- يحاولون هذه المرة أن يهدموا تلة باب المغاربة (أحد بوابات المسجد الأقصى), وغرفتين ملحقتين بالمسجد الأقصى المبارك ، ما نحن أمامه الآن محاولة ليست بالجديدة , ولكن ردود فعل المسلمين الصامتة هي الجديدة كلياً !! .

الخاتمة والتوصيات


يعد المسجد الأقصى واحد من أهم المقدسات الإسلامية ، التى يتلهف كل مسلم لزيارتها ويغضب لمساس عدو بها وينهض للدفاع عنها لقدسيتها لديه ، وقد تعرض الأقصى للكثير من محاولات الهدم من قبل الغزاة ، وفى وقتنا الحالى يعانى المسجد الأقصى من العديد من المحاولات اليهودية سواء لهدمه أو لتهويده معتمدين على مساندة الدول الكبرى لهم وخاصة الولايات المتحدة ، ووسط صمت عربى وإسلامى يخجل منه الأحرار .

وكثيراً ما يتحدث الناس في منتدياتهم ومجالسهم وحواراتهم عن قضية المسجد الأقصى ؛ الخطيب على منبره، والكاتب في مقاله، والسياسي في تحليلاته وقراراته، والأم في أسرتها مع أبنائها، ورجل الشارع والموظفون في دواوينهم ومكاتبهم، الكل يشرح مأساة المسجد الأقصى وما آلت إليه أحوال قبلتهم الأولى وغالباً ما يكون السؤال : ما العمل؟ ماذا يمكن أن نقدم من خدمة للمسجد الأقصى؟. .
وفى وجهة نظرى إن قضية ومسألة المسجد الأقصى هى مسألة شائكة ومتداخلة مع مسائل أخرى مثل مسألة الأحتلال الاسرائيلى لفلسطين عامة والقدس خاصة ، ولكن يمكننا حل هذا الموضوع وإنهاء معاناة الأقصى من خلال استراتيجية محددة ، تقوم على قيام كل عنصر وطرف سواء على المستوى المحلى أو الاقليمى أو الدولى بواجباته تجاه هذا المكان المقدس ، وتتمثل محاور تلك الاستراتيجية فى محورين رئيسيين ، وهما :


Ø المحور الأول : واجبات عامة وشاملة .

Ø المحور الثانى : واجبات خاصة ومحددة .

· واجبات عامة وشاملة ، وتتمثل فى :

ü العملُ على دعْمِ ونشرِ القضيةِ، وفضحِ المخططاتِ الصهيونيةِ، من خلال الفن، والأدبِ، ومناهجِ التعليمِ، ووسائلِ الإعلامِ، والمنابر الدينية والثقافية، والمؤتمرات والندوات وحلقات النقاش العلمية؛ للتأكيدِ على هُوِّيَّةِ وعروبةِ وإسلاميةِ القدس.

ü القيامُ بترميمِ الآثارِ الإسلاميةِ والعربيةِ، وعدمُ تركِها لعواملِ الزمنِ لتنهار، وتسجيلها لدى الهيئات الدولية ذات الصلة.

ü إقامةُ المشاريع التي تدعم بقاءَ الفلسطينيين ببلادِهم عن طريقِ صناديقِ تمويلٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ حكوميةٍ وأهليةٍ؛ لدعمِ صمودِ شعبِنا المجاهدِ الصابرِ في أرضِ الرباطِ، وعدمُ تركِ الإعمارِ يمرُّ عبر القناة الصهيونية.

ü دعمُ جهادِ المقاومةِ الفلسطينيةِ ماديًّا ومعنويًّا وإعلاميًّا، وتثبيتُ قوّتِها، والتواصلُ الرسميُّ والشعبيُ معها؛ حتى لا تظلَّ وحيدةً في ميْدانِ المعركة، وخصوصًا بعد الإنجازات الرائعة التي حققتها في السنوات الأخيرة.

ü تحقيقُ مشروعِ صندوقِ الأقصى وتفعيلُه بحيث يكون حكوميًّا وأهليًّا، فرديًّا وجماعيًّا، تُسْهِمُ فيه المؤسساتُ والأفرادُ، وتتبنَّاه جميعُ الهيئاتِ والأُسَر في الأمة.

ü العملُ على استقطابِ الرأيِ العامِ الغربيِّ والعالميِّ لنُصرةِ الحقِّ الفلسطينيِّ العربيِّ الإسلاميِّ، من خلالِ حملاتٍ إعلاميةٍ وقانونيةٍ ونشرِ دراساتٍ علميةٍ وتاريخيةٍ حقيقيةٍ، بمختلف اللغات الحية، وعبر كلِّ وسائلِ الإعلامِ وصناعةِ الرأيِ العامِ المؤثرة، تقوم بها لجانٌ متخصصةٌ يتوفر فيها الإخلاصُ للقضية، ويتوفر لها الدعمُ الماليُّ المناسبُ رسميًّا وشعبيًّا؛ حتى تتمكنَ من إحداثِ التأثير المطلوب.

ü أخذُ المجامعِ العلميَّةِ والفقهيَّةِ لدورِها في إحياءِ الروحِ الإسلاميَّةِ في الأمَّةِ، وإصدار الفتاوَى الشرعيةِ التي تُلْزِمُ الأمة حكامًا ومحكومين بالعملِ لاستنقاذِ المسجد الأقصى؛ باعتبارِ ذلك واجبًا دينيًّا ومسئوليةً شرعيةً وأخلاقيةً، لا مجال للتردد في تحمُّلها بحقِّها.

· واجبات خاصة ومحددة ، وتشمل ما يلى :
واجبات ومسؤليات الفرد :


ü استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرة المسجد الأقصى المبارك والدعاء يومياً للمسجد الأقصى المبارك بالنصرة و تحري أوقات الإجابة.

ü إبداء النصرة للمسجد الأقصى المبارك ونشر أخباره وأحواله من خلال المشاركة في برامج البث المباشر وبرامج فتاوى عبر الإذاعة والتلفاز ومنتديات الإنترنت .

ü حضور المناسبات والأنشطة وتوزيع شريط إسلامي يخدم القضية ريعاً وموضوعاً. وضع حصالة منزلية باسم "حصالة الأقصى" وتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم "ما نقص مال من صدقة"، أو حصالة خاصة للأطفال باسم حصالة "صندوق طفل الأقصى"

ü التحدث في جمع من الأقارب أو مجموعة العمل الوظيفي أو الأصدقاء يومياً لمدة خمسة دقائق عن الواجب نحو المسجد الأقصى المبارك أو التحدث لـِ 15 شخصا في الشهر الواحد حول القضية.

ü استخدام الرسائل الهاتفية للتذكير بالواجب نحو المسجد الأقصى المبارك.
واجبات ومسؤليات الأسرة :


ü الاجتماع الأسري لمدة عشر دقائق لمدارسة تاريخ وقضية المسجد الأقصى المبارك .

ü إخراج مصروف الأسرة لمدة يوم واحد تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك.

ü تذكير الأطفال بفضل المسجد الأقصى المبارك من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. تلقين الأمهات وربات البيوت أطفالهم حب الله ورسوله، وحب الأقصى، من خلال الكتب المختارة والشعر والأناشيد المسجلة بالأشرطة وغيرها.

ü إنشاء مكتبة صغيرة تشمل كتيبات ونشرات وأشرطة تتضمن موضوعات عن المسجد الأقصى المبارك.

ü تكليف الأبناء بعمل لوحات إعلانية وجدارية حول نصرة الأقصى( عبارات، أدعية، كلمات مأثورة وتعليقها في أركان المنـزل.

ü إضافة عبارة أو كلمة مأثورة عن المسجد الأقصى لبطاقات المعايدة والأفراح والدعوات الشخصية وإعلانات التهنئة والمواساة في الصحف، حبذا لو خصص الميسورون أوقافاً خاصة يعود ريعها لإعمار وإحياء المسجد الأقصى المبارك.

واجبات ومسؤليات الإعلاميين والصحفيين والمثقفين :

ü كتابة المقالات في الصحف والمجلات بكل ما يتعلق بأحداث تخص المسجد الأقصى المبارك والقدس.

ü دعم المقالات والتقارير الصحفية بالصورة والأدلة التي توضح حجم معاناة المسجد الأقصى المبارك.

ü التصدي للإعلام الغربي والإسرائيلي والرد على شبهاته وأباطيه حول المسجد الأقصى.

ü عقد الندوات والمحاضرات والمؤتمرات بخصوص المسجد الأقصى المبارك.

واجبات العاملين في قطاعات التعليم بمختلف مستوياته :

ü جعل المسجد الأقصى المبارك همهم الذى لا ينفك عنهم في كل أوقاتهم.

ü العمل على جعل الطلاب محبين للمسجد الأقصى المبارك.

ü تخصيص للأقصى وقتاً يُقرأ فيه للطلاب الآيات من سور الإسراء، وتناولها بالدراسة والتفسير، وأفساح المجال للمشاركة والنقاش.

ü العمل على زيادة دافعية الطلاب للمشاركة في الأنشطة المختلفة، كالصحف الجدارية، والمعارض الخاصة بالمسجد الأقصى، وكتابة مواضيع التعبير الشفوي والتحريرى.

ü توظيف المسرح المدرسي لإبراز قضية المسجد الأقصى المبارك.

ü استخدم شريط الكاسيت والفيديو والإنترنت وكل ما توصل إليه العلم في إذكاء حب الأقصى والتعرف على حاله وتاريخه.

ü إنشاء جائزة ومسابقة سنوية مدرسية بالتعاون مع إدارة المدرسة، أو الكلية، يشترك فيها المجتمع المدرسي والمحلي وأولياء الأمور ويكرم الفائزون منهم.

ü إعداد بحث عن تاريخ المسجد الأقصى المبارك والمحطات المهمة في تاريخ القدس ومدنها، وتوفير التحفيز لمن يتجاوب.

واجبات ومسؤليات الأئمة والخطباء والدعاة :

ü إحياء دور المساجد في المناسبات المختلفة بمجالس العلم والذكر للحديث عن المسجد الأقصى المبارك.

ü إنشاء ركن خاص بالمسجد الأقصى في مكتبة المسجد وصندوق للتبرعات ومكتبة صوتية وتعليق صور للمسجد الأقصى.

ü حض المصلين على الصيام والقيام والدعاء للمسجد الأقصى المبارك.

واجبات ومسؤليات مستخدمي الإنترنت :

ü توظيف استخدام قنوات المحادثة والدردشة والحوار المباشر وقنوات المحادثة غير المباشرة، من خلال برامج ساحات الحوار والمنتديات ، مجموعات الأخبار والحوار المنتشرة على مستوى العالم، للحديث عن المسجد الأقصى المبارك.

ü المبادرة إلى إنشاء موقع إسلامي للتعرف على المسجد الأقصى وأخباره، أو على الأقل الإطلاع على مثل هذه المواقع.

ü اشهار المواقع المفيده والتي تنشر اخبار مسجد الاقصى المبارك كمثال موقع دافع عن الاقصى http://www.help-aqsa.org.

ü توظيف البريد الإلكتروني، وذلك بإرسال تقارير وأخبار ودعوات .

ü إنشاء موقع خاص بالكتب والأشرطة والمجلات والمحاضرات والأناشيد التي تخدم قضية المسجد الأقصى، بعدة لغات لتكون في متناول مستخدمي الشبكة.

ü إقامة مهرجانات باسم الأقصى ( خطابة، تمثيل، مهرجان أنشودة ).

ü عمل معارض ومسرحيات يكفل ريعها للأقصى المبارك.

ü إصدار بيانات ونشرات عن المسجد الأقصى في المناسبات.

ü تخصيص ركن لنصرة الأقصى ومعرض دائم في المكتبات.

ü إنتاج وتوثيق أشرطة سمعية وبصرية ومقروءة تخدم موضوع المسجد الأقصى المبارك.

المراجع


· أولاً : الكتب :

1. عرفات نظام الدين وعلي طاهر الدجاني ، القدس إيمان وجهاد، ( بيروت: المؤسسة العربية للدرسات والنشر، ط2، 1987) .

2. يوسف نجم، الإعمار الهاشمي في القدس، (عمان : دار البيرق للطباعة والنشر والتوزيع، 1994) .

3. الموسوعة الفلسطينية (دمشق : مج 4 ، 1984) .

4. علي بركات، خطر التهدم الحضاري على الحرم القدسي الشريف ، ورقة عمل مقدمة فى الندوة الرابعة فى عمان لعام 1993 ،( عمان : د.ن ، 1993 ) .

5. محمد محمد حسن شراب، بيت المقدس والمسجد الأقصى : دراسة تاريخية موثقة، (دمشق: دار القلم، 1994) .

6. عارف العارف، تاريخ قبة الصخرة والمسجد الأقصى ولمحة عن تاريخ القدس، (القدس: مكتبة الأندلس، د.ت) .

7. مصطفى مراد الدباغ، بلادنا فلسطين (بيروت : 1975) .

8. غازي ربابعة، القدس في الصراع العربي الإسرائيلي (عمان: دار الفرقان، 1987) .

9. أحمد عبد ربه البصبوص، القدس تناديكم (عمان : دار البشير للنشر والتوزيع 1995) .

10. مايكل دمبر، سياسة إسرائيل تجاه الأوقاف الإسلامية في فلسطين 1948-1988 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية ،1994) .

11. أكرم زعيتر، القضية الفلسطينية ، (عمان : دار الجليل للدراسات والأبحاث الفلسطينية، ط3، 1986) .

12. محمد علي أبو حمدة، مباحث في الهجمة اليهودية على الطابع الإسلامي لمدينة بيت المقدس (عمان، مكتبة الرسالة الحديثة،1982 ) .

13. رائف نجم ، القدس الشريف خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي 1967-1981 (عمان : المركز الثقافي الإسلامي، د.ت) .

· ثانياً : التقارير :

1. تقرير اللجنة الدولية المقدم إلى عصبة الأمم عام 1923 فيما يتعلق بالحق العربي في حائط المبكى في القدس ( بيروت: مؤسسة الدارسات الفلسطينية ، 1968) .

· ثالثاً: المواقع الالكترونية :

· http://www.masrawycafe.com/vb/showthread.php

· http://www.islamway.com/

· http://www.islamicfinder.org/articles/article.php

· www.swalif.net/softs/swalif30/softs57883

· http://www.alaqsa-online.com/reports/21307.htm

· http://www.bsmlh.net/vb/archive/index.php

· http://www.aljamaa.net/ar/document/2485.shtml

· http://ar.wikipedia.org/wiki/

· http://www.ikhwanonline.com/Article.asp
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptawy.montadamoslim.com
 
تابع: الأقصى مسرى النبى (القداسة والتهويد) بقلم أحمد عبد التواب (باحث سياسى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرأى والرأى الآخر :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: