منتدى شبابى شامل يهتم بتحليل الشأن العام المصرى والعالمى، مع تقديم رؤية موضوعية لكافة القضايا المثارة على الساحة المحلية والدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأقصى مسرى النبى (القداسة والتهويد) بقلم أحمد عبد التواب (باحث سياسى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل تؤيد الجهاد لاسترداد الأقصى ؟
نعم
100%
 100% [ 1 ]
لا
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
 

كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 28
الموقع : مدير المنتدى

مُساهمةموضوع: الأقصى مسرى النبى (القداسة والتهويد) بقلم أحمد عبد التواب (باحث سياسى)   الأربعاء أغسطس 04, 2010 9:09 pm

مقدمة


يعد المسجد الأقصى واحد من أكثر المعالم الإسلامية قدسية عند المسلمين ، فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ويقع المسجد الأقصى داخل الحرم القدسى الشريف داخل البلدة القديمة لمدينة القدس فى فلسطين .

ولقد قدس الله أمكاناً وأمرنا بتقديسها وتكريمها والدفاع عنها ، فكرم الله تعالى مكة المكرمة وكعبتها المشرفة ، وأحب المدينة ومسجدها النبوى الشريف ، وأحب بيت المقدس ومسجده الأقصى المبارك ؛ فجعله أول قبلة يُتجه بالعبادة نحوها وبارك حوله وجعله مهبط الرسالات ومهجر الانبياء والرسالات ، وهو المكان الذى شرف بأستضافة أعظم اجتماع فى التاريخ وهو التقاء خير الخلق وسادتهم وأشرفهم منزلة أنبياء الله يؤمهم المصطفى الصادق الأمين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين.

ويعد المسجد الأقصى واحد من أهم المقدسات الإسلامية ، التى يتلهف كل مسلم لزيارتها ويغضب لمساس عدو بها وينهض للدفاع عنها لقدسيتها لديه ، وقد تعرض الأقصى للكثير من محاولات الهدم من قبل الغزاة ، وفى وقتنا الحالى يعانى المسجد الأقصى من العديد من المحاولات اليهودية سواء لهدمه أو لتهويده معتمدين على مساندة الدول الكبرى لهم وخاصة الولايات المتحدة ، ووسط صمت عربى وإسلامى يخجل منه الأحرار .

ويأتى هذا البحث كرد فعل على تلك المحاولات اليهودية ، ولإجلاء الغموض عن العديد من الحقائق التاريخية المتعلقة بالمسجد الأقصى ، ويعد هذا البحث مجرد لبنة فى سد الفراغ الأكاديمى الذى يعانى منه هذا الموضوع ؛ حيث يعانى هذا الموضوع من قلة الدراسات المُعدة فيه ، و ويهدف هذا البحث إلى نشر الوعى بأهمية وقداسة هذا المسجد وضرورة وحتمية أسترداده ، ويعالج البحث هذا الموضوع من خلال عدة محاور ، وأهمها :

Ø التعريف بالمسجد الأقصى

Ø الذاكرة التاريخية للمسجد الأقصى

Ø مكانة المسجد الأقصى فى الديانات السماوية وخاصة الديانة الإسلامية

Ø المحاولات اليهودية لهدم وتهويد المسجد الأقصى

Ø الوضع الحالى للمسجد الأقصى



· المحور الأول : التعريف بالمسجد الأقصى

المسجد الأقصى هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل الواقعة في جنوب شرق مدينة القدس المسورة والتي تعرف بالبلدة القديمة ، والمسجد الأقصى هو الاسم الإسلامي الذي سماه الله لهذا المكان في القرآن فقد قال تعالى في سورة الإسراء " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير " ، ومعنى الأقصى أي الأبعد والمقصود المسجد الأبعد مقارنة بين مساجد الإسلام الثلاثة أي أنه بعيد عن مكة والمدينة على الأرجح ، وقد كان المسجد الأقصى يعرف ببيت المقدس قبل نزول التسمية القرآنية له، وقد ورد ذلك في أحاديث النبي حيث قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام أحمد بن حنبل في حديث الإسراء روي عن أنس بن مالك في مسند أحمد " أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، فَرَكِبْتُهُ فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ فِيهَا الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ قَالَ جِبْرِيلُ : أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيل ...) .

ولقد كانت منطقة القدس تعرف أيضاً في تلك الفترة باسم إيلياء، وكل هذه الأسماء تدل على عظمة وقدسية وبركة المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين ، وتبلغ مساحة المسجد قرابة الـ 144 دونماً ( الدونم يعادل ألف متر مربع ) ويشمل قبة الصخرة والمسجد الاقصى والمسمى بالجامع القبلي ، وعدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم، و يقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة تسمى هضبة موريا وتعتبر الصخرة هي أعلى نقطة في المسجد وتقع في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى ، وتبلغ قياسات المسجد من الجنوب 281م ومن الشمال 310م ومن الشرق 462م ومن الغرب 491م وتشكل هذه المساحة سدس مساحة البلدة القديمة، وهذه الحدود لم تتغير منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة بخلاف المسجد الحرام والمسجد النبوي اللذان تم توسعيهما عدة مرات ، وللمسجد الأقصى أربعة عشر باباً منها ما تم إغلاقه بعد أن حرر صلاح الدين الأيوبي القدس وقد قيل عددها أربع وقيل خمسة أبواب منها: باب الرحمة من الشرق، وباب المنفرد والمزدوج والثلاثي الواقعة في الجنوب وأما الأبواب التي مازالت مفتوحة فهي عشرة أبواب هي: باب المغاربة (باب النبي)، باب السلسلة ، باب المتوضأ (باب المطهرةباب القطانين، باب الحديد، باب الناظر، باب الغوانمة وكلها في الجهة الغربية، ومنها أيضاً باب العتم (باب شرف الانبياء)، باب حطة، وباب الأسباط في الجهة الشمالية ، وللمسجد الأقصى أربعة مآذن هي مئذنة باب المغاربة الواقعة فى الجنوب الغربي، مئذنة باب السلسلة الواقعة في الجهة الغربية قرب باب السلسلة، مئذنة باب الغوانمة الواقعة في الشمال الغربي، ومئذنة باب الأسباط الواقعة في الجهة الشمالية.

· المحور الثانى : الذاكرة التاريخية للمسجد الأقصى

كانت مدينة القدس قبل مجيء سيدنا إبراهيم في كنف اليبوسيين الكنعانيين العرب, و قد اتخذ ملكهم "ملكي صادق" من بقعة المسجد الأقصى مكاناً للعبادة, حيث أنه كان موحداً يعبد الله ، و أقام علاقة وطيدة بسيدنا إبراهيم بعد عودة هذا الأخير من مصر, و كانا يمارسان في تلك البقعة الشريفة شعائرهما الدينية ، و توجد أربع روايات حول تاريخ بناء المسجد الأقصى, لكن الأمر الثابت في جميع المصادر الدينية أن المسجد الأقصى هو ثاني مسجد بني على الأرض استناداً لما رواه البخاري في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال المسجد الحرام . قلت ثم أي؟ قال : المسجد الأقصى . قلت كم كان بينهما؟ قال : أربعون سنة .

وتذهب الرواية الأولى إلى أن الملائكة هم الذين بنوا المسجد الأقصى بعدما بنوا المسجد الحرام قبله بأربعين سنة, و ذلك استنادا على ما رواه على كرم الله وجهه :أمر الله تعالى الملائكة ببناء بيت في الأرض و أن يطوفوا به, و كان هذا قبل خلق ادم ,ثم إن ادم بنى منه ما بنى, ثم طاف به, ثم الأنبياء بعده, ثم استتم بناءه إبراهيم عليه السلام ، وأما الرواية الثانية فحسب القرطبي فإن ادم عليه السلام هو أول من بنى المسجد الحرام, و من الراجح أن ابنه هو من بنى المسجد الأقصى بعده بأربعين عاماً ، بينما تذهب الرواية الثالثة إلى أن ملك الكنعانيين "ملكي صادق" هو من بنى معبداً في بقعة بيت المقدس للعبادة قبل سليمان عليه السلام بآلاف السنين , ولا يستبعد أنه أفاد من بناء المسجد الحرام على يد سيدنا إبراهيم و من الشرائع الإسلامية التعبدية له ، وأخيرا ترى الرواية الرابعة أن سليمان عليه السلام هو من بنى بيت المقدس, كما ورد في الحديث الشريف: فقد روى النسائي عن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال: " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن سليمان عليه السلام لما بنى بيت المقدس سأل الله خلالا ثلاثا فأعطاه اثنتين و أرجو أن يكون أعطاه الثالثة. سأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده, فأعطاه إياه, و سأله حكما يواطئ حكمه, فأعطاه إياه, و سأله من أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه أن يخرج من الذنوب كبوم ولدته أمه. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: و أنا أرجو أن يكون قد أعطاه الثالثة". إلا أن الحديث الأول يبين أن سيدنا سليمان لا يمكن أن يكون قد بنى المسجد الأقصى لأول مرة بل أعاد بناءه, لأن سيدنا إبراهيم عليه السلام قد بنى المسجد الحرام قبل مئات السنين.

وبعد وفاة نبي الله سليمان, انقسم اليهود إلى عدة أسباط تحت حكم دولتين إحداهما عاصمتها القدس الشريفة, و كان كلا من الدولتين ضعيفا فأصبحا في مرمى أطماع الغزاة, لتبدأ مرحلة غزو فلسطين و بالتالي المسجد الأقصى ، فكان من نتيجة زحف البابليين على فلسطين تدمير القدس و نهب المسجد الأقصى و إخراج اليهود منه، و تم إعادة بناءه في عهد الفرس ثم في عهد الرومان ، وخدم بيت المقدس نبي الله زكريا و يحيى و عيسى و كذلك السيدة مريم التي تكفل زكريا عليه السلام برعايتها ، و بعد ذلك أقدم أحد ملوك الروم المدعو طيطس على إحراق مدينة القدس بما فيها بيت المقدس عام 70 ميلادية, و كان هذا هو التدمير الثاني للمسجد ، و خلفه الطاغية أدريانوس الذي دمر ما بقي من بيت المقدس عن أخره سنة 135 ميلادية و أقام مكانه معبدا و ثنيا سماه جوبيتر ، و حين سيطرت النصرانية المحرفة على البلد , تم تدمير المعبد الوثني ليبقى بيت المقدس خالياً من أي بناء إلى أن أسرى الله برسوله الكريم إليه.

وقد عمد الخليفة الفاروق إلى تحريرها بعد وفاة أبي بكر, فأطبق جيش المسلمين الحصار على المدينة المقدسة بقيادة أبو عبيدة ابن الجراح لمدة 4 أشهر حتى طلب أهلها الأمان, و اشترطوا تسليم مفاتحها لخليفة المسلمين ، فأجابهم عمر رضي الله عنه, وكتب وثيقة الأمان ثم توجه تلقاء المسجد الأقصى, و سأل كعب الأحبار الذي شارك في الفتح عن مكان الصخرة, فدله عليه, و جعل الفاروق رضي الله عنه يزيل الأزبال التي كانت مرمية في المسجد ، و يقول صاحب هذا بلاغ للناس أن عمر ابن الخطاب بني مسجدا بجانب الصخرة المشرفة- القبلة الأولى للمسلمين-, سمي بمسجد عمر, و يضمه الآن ما يسميه المسلمون "المسجد الأقصى" الذي بناه الخليفة الأموي عبد الملك ابن مروان ، أما المسجد الكبير فقد شيده الوليد بن عبد الملك.

خلاصة الأمر يمكن القول أنه على عكس ما يعتقد البعض أن المسجد الأقصى بناه عبد الملك بن مروان - وهو اعتقاد خاطئ حيث أن عبد الملك بن مروان بنى (قبة الصخرة) فقط ، أما المسجد الأقصى فهو قديم, فهو أولى القبلتين, وثاني مسجد وضع في الأرض، بنص الحديث ، وفي اعتقاد المسلمين ان الأرجح أن أول من بناه هو آدم ، اختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام، بأمر من الله ، وجاءت هجرة إبراهيم من العراق إلى الأراضي حوالي العام 1800 قبل الميلاد ، وبعدها، قام برفع قواعد البيت الحرام، ومن بعده إسحاق ويعقوب ، وكما أعيد بناؤه على يد سليمان حوالي العام 1000 قبل الميلاد ، ومع الفتح الإسلامي للقدس عام 636م (الموافق 15 هجرية) بنى عمر بن الخطاب المصلى القبلي، كجزء من المسجد الأقصى ، وفي عهد الدولة الأموية بنيت قبة الصخرة، كما أعيد بناء المصلى القبلي، واستغرق هذا البناء قرابة 30 عاماً من 66 هجرية/ 685 ميلادية - 96 هجرية/715 ميلادية، ليكتمل بعدها المسجد الأقصى بشكله الحالي ، وفيما يلى عرض مختصر لأبرز الأحداث والمحطات الرئيسية فى تاريخ المسجد الأقصى :

ü سنة 636 ميلادية : فتح الخليفة الراشد عمر بن الخطاب القدس وبنى مسجده في ساحة المسجد الأقصى المبارك .

ü سنة 685 ميلادية : بدأ الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ببناء قبة الصخرة المشرفة .

ü سنة 691 ميلادية : الانتهاء من بناء قبة الصخرة .

ü سنة 693 ميلادية : بدأ الخليفة الأموي ببناء مبنى المسجد الأقصى ومن ثم أتم بناؤه الوليد بن عبد الملك.

ü سنة 705 ميلادية : الانتهاء من بناء المسجد الأقصى .

ü سنة 1099 ميلادية : احتل الصليبيون القدس وحولوا قبة الصخرة إلى كنيسة ورفعوا عليها صليبهم وحولوا مبنى المسجد الأقصى إلى اصطبل لخيولهم .

ü سنة 1187 ميلادية : حرر صلاح الدين الأيوبي القدس بعد انتصاره على الصليبين وطهر قبة الصخرة المشرفة ومبنى المسجد الاقصى من الصليبيين ورممهمها.

ü سنة 1924 ميلادية : احتل الجنرال البريطاني ادموند اللمبي القدس و وقع بذلك المسجد الأقصى المبارك تحت السيطرة البريطانية .

ü سنة 1929 ميلادية : بدأت ثورة البراق حيث دافع الفلسطينيون عن حائط البراق وتصدوا لليهود الذين حاولوا السيطرة عليه.

ü سنة 1948 ميلادية : أغار اليهود على المسجد الأقصى المبارك و أسقطت طائراتهم في أرض الأقصى ستون قنبلة أصابت إحداها مسجد قبة الصخرة و أصابت إحداها مبنى المسجد الأقصى .

ü سنة 1967 ميلادية : احتلت قوات الغزو الاسرائلية مدينة القدس و وقع مبنى المسجد الأقصى و مسجد قبة الصخرة في أيديهم ورفعوا العلم الصهيوني على قبة الصخرة المشرفة .

ü سنة 1967 ميلادية: بدء الحفريات الصهيونية أسفل مبنى المسجد الأقصى المبارك وفي منطقته.

ü سنة 1967 ميلادية : الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي شلوموغورين و خمسون من أتباعه يقيمون الصلاة في ساحة مبنى المسجد الأقصى المبارك .

ü سنة 1969 ميلادية : قام سائح يهودي استرالي يدعى مايكل روهان بتحريض من جهات يهودية متطرفة في الحكومة وفي المنظمات الإرهابية بإحراق مبنى المسجد الأقصى المبارك .

ü سنة 1980 ميلادية تمَّ إعلانُ ضمِّ القدسِ سياسيًّا إلى دولةِ الاحتلال .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptawy.montadamoslim.com
 
الأقصى مسرى النبى (القداسة والتهويد) بقلم أحمد عبد التواب (باحث سياسى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرأى والرأى الآخر :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: